منوعات

ليلى غنام .. أم الفلسطينين

اول امرأه تقلدت منصب محافظ ، فكانت محافظة (محافظة رام الله والبيره )

لم تكن كأي أمراه

حاصلة على شهادات البكالوريوس في تخصص الخدمة الاجتماعية، والماجستير في الإرشاد النفسي، والدكتوراة في مجال الصحة النفسية والفلسفة.

أعطت الدكتورة ليلى غنام كل ما تستطيع لوطنها وللمواطن، وذلك نتيجة شعورها بالمسؤولية  تجاه قطاعات ابناء شعبها المختلفة.

ترفض ليلى غنام ان تنادى باي القاب ، فهي تحب لقب ( الاخت ليلى ) او ( الام ليلى )

تتصل بالناس بكافة جوانبهم وتلتمس احتياجاتهم  وتمارس حياتها مع المواطنين في متابعة قضاياهم فهي تعيش يومها بالكامل مع الناس

تستيقظ باكراً وتسهر الليالي في سبيل إلقاء الضوء على كل ما هو معتم ومهم للشعب الفلسطيني. لا تترك أم شهيد إلا وتراها ولا طفلا الا وترعاه ولا شابا الا وسمعت لمشكلاته تساندهم، تعطيهم الأمل، والقوة والعزيمة.

في حالة الطوارئ بسبب تداعيات تفشي مرض كورونا ، كانت الاولى بالميدان

تقديم المساعدات للفقراء ، الوقوف على الحواجز لفرض الامن ، المتابعة الشخصية بالميدان لتطبيق سيادة القانون

تضع الخطط الإستراتيجية كي تجعل النتائج بلا اخطاء ، كي ينعم الشعب بالسلامه وما هو أفضل .

لم يبقى اسمها في فلسطين. بل رفرف اسمها العالم، لتحصل على لقب (المرأة المثالية) على مستوى العالم من قبل الاتحاد الدولي الإعلامي الإلكتروني .

هي من يعلم الصدق، والعطاء، ومن يرسم الفرحة في قلوب الكثيرين. فشكراً لك يا عطوفة المحافظة ليلى غنام.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق